علي شريعتي مولده في  23 نوفمبر 1933 م کاهك‎، إيران، وكانت وفاته في 19 يونيو 1977 م ساوثهمپتون، المملكة المتحدة.

وهو مفكر وثوري وأديب، عالم اجتماع إيراني شهير، يهتم شريعتي بعلم اجتماع الأديان، وهو واحد من أكثر المفكرين الإيرانيين تأثيراً في القرن 20.


نشأة علي شريعتي

ولد علي شريعتي قرب مدينة مشهد عام 1933، وتخرج من كلية الآداب بها عام 1955، ليُرشح لبعثة لفرنسا عام 1959 لدراسة علم الأديان وعلم الاجتماع، ليحصل على شهادتي دكتوراة في تاريخ الإسلام وعلم الاجتماع.

انضوى في شبابه في حركة مصدِّق وعمل بالتدريس واعتقل مرتين أثناء دراسته بالكلية، ثم بعد عودته من فرنسا، حيث أسس عام 1969 م حسينية الإرشاد لتربية الشباب، وعند إغلاقها عام 1973 اعتقل هو ووالده لمدة عام ونصف.

ثم سافر علي شريعتي إلى لندن، واغتيل عام 1977 على يد مخابرات الشاه.


من هو علي شريعتي 

من هو علي شريعتي 

يعتبر الدكتور علي شريعتي نموذج فريد من مفكري إيران.

حيث أنه بالرغم من أنه فارسي العرق، لم يكن يتوقف عن نقد النزعة الشعوبية لدى رجال التشيع الصفوي، بطريقة أكثر جذرية من غالب من تصدَّى لهذا الموضوع من الأدباء العرب.

وقد بَيَّن آلية المزج في الموروث الشيعي الروائي ما بين السلطة الإيرانية الساسانية والنبوة الإسلامية، حيث اختُلِقَتْ الروايات ونُسِجَتْ الأساطير.

وعلاقات المصاهرة بين إمام الشيعة الحسين بن علي وبنت كسرى المزعومة، لتحقيق غرض الوصل بين السلسلة السلطانية الساسانية وبين السلطة الإمامية الشيعية، ولبعث العناصر الفارسية في صلب التشيع.


آراء علي 

علي شريعتي بالرغم من كونه شيعياً متعصباً، يصف مجموعة من كبار الصحابة بأنها باعت شرفها وجمعت نقودها ببيع كل حديث بدينار.

فلا فائدة في رأيه من الشعائر والطقوس الحسينية التي يتهم الحكامَ الصفويين بأنهم اقتبسوها من المحافل المسيحية في أوروبا الشرقية التي كانت تحيي فيها ذكرى شهدائها، وبأنهم حولوا الإمام الحسين إلى صورة عن آلام المسيح.

وحتى يتم صبغ هذه الطقوس والشعائر بالصبغة الإيرانية، أدخل الملالي عليها بعض التعديلات لتوافق الذوق الشعبي الإيراني وجعلوها موائمة للأعراف والتقاليد الوطنية والمذهبية في إيران.

أما لغة هذه الطقوس  فهي لغة التصوف وأعمال الدراويش ومبالغات خطباء المنابر وشعراء العامة.


من أشهر كتبه

توجد الكثير من المؤلفات للمفكر علي شريعتي منشورة ومنها: