وقال ممثلو ادعاء اتحاديين، إن الصينيين الخمسة اتهموا بالقيام بأعمال قرصنة استهدفت أكثر من 100 شركة في الولايات المتحدة وفي الخارج.

ومن تلك الشركات، شركات تطوير برامج إلكترونية، وأخرى لتصنيع أجهزة الكمبيوتر، وشركات لتقديم خدمات الاتصالات ومواقع التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو، ومنظمات غير هادفة للربح، وجامعات ومراكز دراسات.

كما استهدفت حكومات أجنبية وساسة يطالبون بالديمقراطية ونشطاء في هونغ كونغ، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.

وقالت الحكومة كذلك إن رجلي أعمال ماليزيين اتهما بالتآمر مع اثنين من القراصنة الصينيين، بغرض التربح من اختراق أجهزة الكمبيوتر، مستهدفين صناعة ألعاب الفيديو.