ذكرت وسائل إعلام تركية أن أنقرة أبلغت موسكو بضرورة وقف الهجمات فورا في منطقة خفض التصعيد بسوريا، وأنها وضعت قواتها في حالة تأهب.

وكانت وزارة الدفاع التركية اتهمت قوات النظام باستهداف مستشفى في إدلب إضافة لقصف صاروخي طال مناطق خفض التصعيد.

فيما أفاد المرصد بقصف طائرات روسية مواقعَ ومنشآتٍ في مناطق قريبة من بلداتٍ ومخيماتٍ شمال غرب سوريا قرب الحدود التركية.

عودة الاشتباكات بمحيط عين عيسى

على جانب آخر تعود الاشتباكات إلى محيط بلدة عين عيسى شمال سوريا، بين قوات سوريا الديمقراطية من جهة، والقوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة أخرى، حيث قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الاشتباكات اندلعت، عندما حاول الجيش التركي والفصائل الموالية له التقدم في قريتين شمال غرب بلدة عين عيسى.

وأشار المتحدث باسم “قسد” لوكالة الصحافة الفرنسية، إلى أن العمليات التركية تترافق مع قصف عنيف بقذائف الهاون والمدفعية والطيران الحربي، في رواية تطابقت مع ما ذكره المرصد، من أن طائرة حربية تركية استهدفت مواقع عسكرية لـ”قسد” في قرية صيدا بريف عين عيسى، بعد فشل الفصائل الموالية لتركيا في تحقيق تقدم على هذا المحور.

بدورها نفت مصادر أمنية تركية، قيام الطيران التركي بشن غارات في المنطقة، لكنها قالت إن قواتها ردت على هجوم من وحدات حماية الشعب الكردية، التي قالت أنقرة إنها فتحت النيران عليها.

5 قتلى في قصف مدفعي لقوات النظام

وعلى جبهة أخرى قتل خمسة مدنيين في قصف مدفعي لقوات النظام، استهدف مستشفى الأتارب بريف حلب الغربي بست قذائف، وبحسب المرصد، طال القصف باحة ومدخل مستشفى المدينة، ما أدى أيضا لإصابة 11 شخصا بجروح، بينهم عاملون في المستشفى.

وفي شمال غرب سوريا، أفاد شهود ومصادر من المعارضة بأن طائرات روسية قصفت مناطق قريبة من بلدات ومخيمات قرب الحدود التركية في أول هجوم من نوعه هذا العام.