وتوقفت الملاحة 6 سنوات في مطار الريان منذ استولى تنظيم القاعدة على المنطقة، إلا أن الإمارات تكفلت بإعادة تأهيله بعد طرد الجماعات الإرهابية.

ووصلت الرحلة الأولى إلى المطار قادمة من عدن جنوب غربي البلاد.

وسبق أن أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد في عدن، أن مطار الريان سيكون جاهزا لاستقبال ومغادرة الرحلات المدنية، وبحسب وزير النقل اليمني عبد السلام حميد، فقد استكملت الوزارة الاستعدادات النهائية لجاهزية المطار وعودة النشاط الملاحي بكامل قدرته، مع الالتزام بإجراءات السلامة.

وإضافة لدوره في خدمة اليمنيين القادمين من المحافظات الشمالية إلى حضرموت، فإن أهمية المطار تتزايد على المستوى الدولي كونه في موقع يتوسط بلدان شرق آسيا وجنوب وغرب القارة.

وحملت السنوات الست التي أغلق بها المطار خسائر كبيرة لليمن، وبحسب رئيس مؤسسة حضرموت للدعم القانوني نجيب خنبش، فإن مطار الريان “مطار محوري، لكن بعد احتلال تنظيم القاعدة الإرهابي لمديريات ساحل حضرموت جرى تعطيله ونهب محتوياته وتوقيف برج المراقبة وأجهزة الملاحة”.

والآن تمت صيانة بعض أجهزة المطار وتركيب أجهزة أخرى جديدة وإعادة بناء صالة الركاب، بحسب تصريحات خنبش لموقع “سكاي نيوز عربية”.

وسيخدم المطار بالأخص من يريدون السفر لأغراض علاجية، سواء إلى مصر أو الأردن أو غيرها من الدول، فالسياحة العلاجية، بحسب المتحدث، تشكل 80 بالمئة من حركة اليمنيين، فضلا عن المسافرين لأغراض التجارة والدراسة في الخارج.

غير أن خنبش طالب الخطوط الجوية اليمنية بتخفيف تكاليف التنقل وخفض الأسعار، بما أنها المشغل الوحيد المتاح.