بعد انتظارٍ دامَ لأشهر، فتحت السلطاتُ الصحيةُ الفرنسية أبوابَ أكبرِ ملعبِ كرةِ قدم في فرنسا ليُصبح مركزَ تطعيمٍ مؤقت ضد فيروس كورونا، إذ سيتمُ إعطاءُ أكثرَ من 10 آلافِ جُرعة من اللقاحات أسبوعيا في صالاتِ اسْتاد فرنسا أو “اسْتاد دي فرانس”، الذي سيعملُ 6 أيام في الأسبوع.

حتى الآن تم حجزُ نصفِ مواعيدِ التطعيم لسكانِ منطقة سين- سان- دوني التي تضرّرت بشدة جراءَ الجائحة والتي يقعُ فيها الملعب. إذ سجلت المنطقةُ مؤخرا 800 إصابة جديدة لكل 100 ألفِ شخص على مدار سبعةِ أيام.

ورغم ذلك، صرّح أوريلين روسو، مديرُ وكالة الصحة الإقليمية، بأن أيَ شخص يمكنُه تلقي لَقاح في الملعب إذا رغب في ذلك.

التقت “العربية.نت” بماثيو، وهو تلميذٌ في كلية الطب ويجب عليه أن يقومَ بدوراتٍ تدريبية في أحد المستشفياتِ ما يفرِضُ عليه أخذَ الَلقاح، ويأمُل أن يتِم تلقيحُ جميع سكان فرنسا، ويعتقد أن عملية التلقيح منظمةٌ في اسْتاد فرنسا الدولي من حيثُ الشرحُ المُسبق وسرعةُ عمليةِ التلقيح.

تعمل فرنسا حاليا على تطعيم الأشخاصِ في دورِ التمريض والرعاية، ومن تزيدُ أعمارُهم عن السبعين، ومقدمي الرعاية وعمالِ الإغاثة، والأشخاصِ الذين يعانون من أمراضٍ مزمنة وتزيد أعمارُهم على الخمسينَ عاما، وأيِ شخصٍ معرّضٍ لخطرٍ شديد للإصابة بفيروس كورونا.

موديرنا وفايزر هما اللقاحان اللذان يوزّعان في هذا الملعبِ الشهير، الذي يرتبط ُفي أذهان الفرنسيين بأولِ انتصارٍ بكأس ِالعالم لكرة القدم عام 1998، ولعلهم يحتفلون فيه، بشكلٍ مختلف.. بالانتصارِ على جائحة كورونا عبر اللقاح.