وذكر موقع “بوليتيكو” أن شرطة الكابيتول تحافظ على وضعها الأمني في المبنى، ردا على معلومات استخباراتية تشير إلى أن بعض المتطرفين الذين انضموا إلى “تمرد 6 يناير” ناقشوا خططا لمهاجمة المبنى بالتزامن مع خطاب حالة الاتحاد.

وذكرت قائد شرطة الكابيتول بالإنابة، الخميس، أن هناك تهديدات من “متطرفين” حول محاولة تفجير مبنى الكابيتول خلال الخطاب الرئاسي.

وأضافت “نعلم أن مجموعة من الميليشيات التي كانت حاضرة في 6 يناير، عبرت عن رغبتها في تفجير مبنى الكابيتول وقتل أكبر عدد ممكن من الأعضاء”.

وتابعت: “هذه التهديدات دفعت شرطت الكونغرس للحفاظ على تواجدها القوي، الذي ما يزال قائما منذ أحداث الشغب التي وقعت الشهر الماضي”.

وأشارت إلى أن العودة إلى التواجد الأمني الطبيعي سيأتي بعد انخفاض مستوى التهديدات وإصلاح الثغرات الأمنية التي ظهرت في أعقاب أحداث الشغب.

وجاءت تصريحات بيتمان، بعد أن سُئلت عن الحاجة إلى استمرار الإجراءات الأمنية حول مبنى الكابيتول، بما في ذلك السياج الأمني ونشر الحرس الوطني.

ومن المتوقع أن يلقي الرئيس جو بايدن خطابا في جلسة مشتركة للكونغرس، على غرار خطاب حالة الاتحاد، في وقت ما، بعد تمرير الكونغرس لحزمة الإغاثة المتعلقة بـ”كوفيد-19″.