ذكرت وسائل إعلام في ميانمار أن تحالفاً من قوات عرقية معارضة لحملة الجيش على الاحتجاجات المناهضة للانقلاب هاجم مركزاً للشرطة في شرق البلاد اليوم السبت وقتل ما لا يقل عن 10 من أفراد الشرطة.

وقالت وسائل الإعلام إن مقاتلين من تحالف يضم “جيش أراكان” و”جيش تحرير تانغ الوطني” و”جيش تحالف ميانمار الوطني الديمقراطي”، هاجموا مركز الشرطة في نونغمون بولاية شان في ساعة مبكرة من صباح اليوم.

يأتي هذا بينما لقي أكثر من 600 حتفهم على أيدي الجيش في الحملة على الاحتجاجات التي ثارت إثر انقلاب الأول من فبراير، وفقا لجماعة مراقبة. ومع تصاعد العنف، نددت أكثر من عشر جماعات مسلحة بالمجلس العسكري وشككت في شرعيته وتعهدت بالوقوف إلى جانب المحتجين.

من جهتهم، أعلن المشرعون المدنيون، الذين اختبأ معظمهم بعد الإطاحة بهم، عن خطط لتشكيل “حكومة وحدة وطنية” تتضمن أدواراً رئيسية لزعماء عرقيين، وهم يعقدون الآن محادثات عبر الإنترنت حول “المقاومة المشتركة للمجلس العسكري الحاكم”.

في سياق آخر، ذكرت محطة “ماياوادي” التلفزيونية التابعة للجيش في ميانمار أمس الجمعة، أن أحكاماً بالإعدام صدرت بحق 19 شخصاً اتهموا بقتل معاون لقيادي بالجيش.

وتلك هي أول أحكام من هذا النوع تعلن منذ الانقلاب والحملة الأمنية على المحتجين التي تلته.

وذكر التقرير أن عملية القتل وقعت في 27 مارس في منطقة نورث أوكالابا في مدينة يانغون أكبر مدن البلاد. وجرى تطبيق الأحكام العرفية في المنطقة، ما سمح للمحاكم بإعلان أحكام الإعدام الصادرة.

من جهة أخرى، قال المجلس العسكري في ميانمار الجمعة، إن حملة الاحتجاج ضد حكمه تنحسر، معللاً ذلك برغبة المواطنين في السلام. وأضاف أنه سيجري انتخابات خلال عامين في أول إطار زمني سيعلنه قريباً لعودة محتملة للديمقراطية.