المصدر: دبي – العربية.نت

مازالت كوريا الشمالية تتحدى، فقد أظهرت صور نشرتها صحيفة “ذا صن” البريطانية قالت إنها لقاعدة نووية أو نشاط نووي بهدف إنتاج اليورانيوم في البلاد.

ونشرت الصور نقلاً عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، ورصدت قاعدة لتطوير “الأسلحة السرية”، وذلك بعد أيام من كشف الأمم المتحدة أن لدى كوريا الشمالية أسلحة نووية يمكن أن تركب على صواريخ باليستية.

“تصاعد نشاط مقلق”

فيما أشار المراقبون في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) إلى وجود “تصاعد مقلق” للنشاط داخل مصنع “بيونجسان” لليورانيوم المركز في كوريا الشمالية.

وأضاف خبراء أن الصور تكشف “قدرة كوريا الشمالية على تطوير برنامج أسلحتها النووية” بشكل عملي.

تطور هادئ!

فيما قال فيكتور تشا، العامل في المركز وكبير المستشارين في ملف كوريا الشمالية: “يقع مصنع اليورانيوم المركز في بيونغسان على بعد حوالي 45 كم من المنطقة منزوعة السلاح في كوريا الشمالية”، مضيفاً: “إنه ينتج اليورانيوم المركز، وهي المادة الأولية التي تغذي المفاعلات النووية في كوريا الشمالية التي يقومون من خلالها بمعالجة المواد الانشطارية، مثل البلوتونيوم واليورانيوم”.

وبحسب تشا، فإن الصور الجديدة تعطي أدلة على أن كوريا الشمالية تطور برنامجها النووي “المثير للجدل بهدوء”.

وأضاف: “من بين أبرز الأنشطة التي تمت رؤيتها، اتساع أكوام المخلفات، وأكوام المخلفات هي عبارة عن بقايا الصخور بعد استخراج اليورانيوم الخام منها”، لافتاً إلى أنه من الصعب تحديد عدد الرؤوس النووية التي تمتلكها كوريا الشمالية بناءً على النشاط في هذه المنشأة”.

إلى ذلك أفاد أيضا أن التجارب النووية الست السابقة التي أجرتها كوريا الشمالية ساعدت على الأرجح في تطوير أجهزة نووية مصغرة.

ووفق خبراء يراقبون تطبيق عقوبات الأمم المتحدة، هناك دول، كانت أكدت أن بيونغ يانغ طورت على الأرجح شحنات نووية مصغرة لتركيبها على الرؤوس الحربية لصواريخها الباليستية.

يشار إلى أن كوريا الشمالية لم تجر أية تجارب نووية منذ سبتمبر/ أيلول 2017، ولكنها بين الفينة والأخرى تقوم بتجارب لصواريخ باليستية أو راجمات صواريخ باليستية، إلا أن برنامجها النووي ورغم ذلك يثير جدلاً كبيراً حول العالم.