قصفت طائرات روسية مساء اليوم الأحد مناطق قريبة من بلدات كثيفة السكان ومخيمات بشمال غربي سوريا قرب الحدود التركية، في أول هجوم من نوعه هذا العام، حسب ما أكده شهود ومصادر في المعارضة.

وقالت المصادر لوكالة “رويترز” إن الطائرات قصفت هدفاً قرب معبر حدودي وعلى مشارف بلدة سرمدا بمحافظة إدلب، في حين أصاب صاروخ أرض أرض قرية قرب الحدود مع تركيا. ولم ترد على الفور تقارير عن وقوع ضحايا.

من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “طائرة حربية روسية نفذت غارات على معمل الغاز ومحيطه التابع لشركة وتد ومبنى وكازية في محيط مدينة سرمدا الحدودية مع لواء إسكندرون بريف إدلب”.

ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المباني والمنشآت المستهدفة “مدنية يديرها أشخاص مقربون من حكومة الإنقاذ وهيئة تحرير الشام”، مضيفاً أن الغارات أدت لاندلاع حريق كبيرة في أحد المواقع المستهدفة.

كما قصفت الطائرات الروسية قرية كفرشلايا بالقرب من مدينة أريحا بريف إدلب، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

وكان المرصد قد أشار في وقت سابق من اليوم الأحد إلى سقوط صاروخ بعيد المدى على محيط منطقة صلوة بريف إدلب الشمالي، عند الحدود مع لواء إسكندرون.

ولم ترد معلومات عن مصدر الصاروخ فيما إذا كانت من بوارج حربية في بحر الساحل السوري أم قاعدة حميميم التابعة للروس. كما لم ترد معلومات عن حجم الخسائر البشرية بعد، حيث سقط الصاروخ على منطقة مقر عسكري للفصائل. يذكر أن المنطقة تحوي عددا كبيرا من مخيمات التي تأوي نازحين من مختلف المناطق السورية.

كما أكد المرصد عصر اليوم الأحد سقوط قذائف صاروخية على حيي الصالحين والفردوس بالقسم الشرقي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام. وأدى القصف لسقوط خسائر بشرية ومادية، حيث قضى شخص وأصيب أكثر من 11 آخرين بجراح متفاوتة، بالإضافة لحدوث أضرار مادية في المنطقة، فيما لم ترد معلومات عن مصدر سقوط القذائف.