وقال المستشار لاشين إبراهيم، رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر، إن الهيئة الوطنية “وقفت على مسافة واحدة من المرشحين بالنظامين الفردي والقائمة، منذ إعلان بدء الدعاية الانتخابية لهم التي بدأت في يوم 26 يوليو الماضي بالتزامن مع إعلان القائمة النهائية للمرشحين، وكان الجميع متساويا في مدة الدعاية الانتخابية، وسمحت لهم بممارسة كافة أنواع الدعاية من تعليق الملصقات واللافتات واستخدام مكبرات الصوت في الحدود المسموح بها، واستخدام وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي لعرض البرامج الانتخابية وفقا لما كفله الدستور والقانون من حقوق لهم”.

وحددت الهيئة الوطنية للانتخابات المحظورات الخاصة بالدعاية الانتخابية حيث منعت تنظيم الاجتماعات العامة بغرض الدعاية الانتخابية، وشددت على مراعاة للتباعد الاجتماعي لحماية المواطنين من التعرض للإصابة بفيروس كورونا.

وأشار لاشين إلى أن الهيئة التزمت بما نص عليه قانون مباشرة الحقوق السياسية والجدول الزمني والإجرائي لانتخابات مجلس الشيوخ فقد بدأت الدعاية الانتخابية من يوم 26 يوليو، بعد تاريخ إعلان القائمة النهائية للمترشحين، وحتى الساعة 12 ظهر السبت 8 أغسطس، وهو اليوم السابق على التاريخ المحدد للاقتراع بالنسبة للمصريين في الخارج، الذي يوافق الأحد 9 أغسطس.

واستنفذ المرشحون لانتخابات مجلس الشيوخ مدة الخمسة عشر يوما التي حددتها الهيئة الوطنية للمرشحين حتى يمارسوا دعاياتهم.

ودعا رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات جميع المرشحين في انتخابات مجلس الشيوخ “من منطلق الواجبات الدستورية والقانونية بتحمل المسؤولية والتوقف عن ممارسة أي نشاط أو شكل من أشكال الدعاية الانتخابية، ومنح الناخبين خلال فترة الصمت الدعائي برهة لتفكير والتدبر واختيار من يصلح لتمثيل دوائرهم الانتخابية في مجلس الشيوخ، بعد أن استنفذ المرشحين مدة 15 يوما تم تخصيصها لعرض البرامج الانتخابية للمرشحين”.