ترك برس

ذكرت وزارة الدفاع التركية أنها تتعامل مع الملف الليبي وفق مبدأ “ليبيا لليبيين”.

جاء ذلك في بيان صادر عنه، أمس الإثنين، رداً على بيان صادر عن وزارة الخارجية البحرينية بشأن تصريحات وزير الدفاع التركي خلوصي أكار خلال لقاء مع قناة “الجزيرة” القطرية.

وشدد البيان على أن تركيا تهدف إلى أن تكون ليبيا دولة مزدهرة وذات سيادة مستقلة وموحدة، تحت قيادة حكومة الوفاق الوطني.

وأردفت: “التواجد التركي في ليبيا يأتي ضمن إطار الاتفاقيات الثنائية الموقعة وفقا للقانون الدولي وبدعوة من حكومة الوفاق الوطني الشرعية والمعترف بها من قبل الأمم المتحدة، لا بطلب من الانقلابيين”.

وأكدت أن تركيا ستواصل بعزم وتصميم تقديمها الدعم الاستشاري والمساعدات والتدريب العسكري لليبيا.

وجاء بيان الخارجية البحرينية، عقب تصريحات أدلى بها وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، لشبكة الجزيرة القطرية.

وقال أكار في مقابلة له مع “الجزيرة”، إن الإمارات العربية المتحدة قامت بأعمال مضرّة في ليبيا وسوريا، وستحاسبها تركيا على ما فعلت في المكان والزمان المناسبين.

وتدعم أنقرة الحكومة الليبية المعترف بها دوليا في مواجهة مليشيا حفتر المدعومة من دول عربية وأوروبية، وذلك بموجب اتفاق تعاون أمني وعسكري أبرمته أنقرة وطرابلس، نهاية العام الماضي.

وشنت مليشيا حفتر بدعم من دول عربية وأوروبية عدوانا على طرابلس في 4 أبريل/ نيسان 2019، ما أسقط ضحايا من المدنيين، بجانب دمار واسع، قبل أن تتكبد خسائر كبيرة.

وحقق الجيش الليبي انتصارات على مليشيا حفتر أبرزها تحرير كامل الحدود الإدارية لطرابلس، وترهونة، ومدن الساحل الغربي، وقاعدة الوطية، وبلدات بالجبل الغربي.

في المقابل، تدعم دول أوروبية وعربية أبرزها الإمارات ومصر، الجنرال الانقلابي في ليبيا، خليفة حفتر، ضد حكومة الوفاق المعترف بها دولياً، وذلك عبر إمداده بالمال والسلاح.