ترك برس-الأناضول

قال وزير الخارجية الكويتي أحمد ناصر المحمد الصباح، إن هناك توافقا في الآراء بشأن القضايا الإقليمية والعالمية بين بلاده وتركيا.

كلمة الصباح جاءت في مؤتمر صحفي مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو، بالمجمع الرئاسي بأنقرة، الخميس، بعد اجتماع الدورة الثانية للجنة التعاون المشتركة التركية الكويتية.

وأشار الصباح، وهو أيضا وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، إلى أن العلاقات الكويتية التركية تمتلك ماضيا يمتد 57 عاما، مبينا أن علاقات البلدين شهدت قفزة كبيرة خلال العقدين الأخيرين.

ولفت إلى أن الكويت وتركيا وقعتا 6 اتفاقيات قبل عقد المؤتمر الصحفي مع تشاووش أوغلو.

وأضاف أن البلدين لديهما في الوقت الراهن 61 اتفاقية تشمل العديد من المجالات، وتعزز العلاقات البينية.

وأعرب عن أهمية التعاون بين البلدين سياسيا علاوة على المجالات التجارية والدفاعية.

وأوضح أنه بحث مع تشاووش أوغلو، تعزيز القطاع الصحي بين البلدين، إضافة إلى قضايا متعلقة بالتعاون في مجال التعليم.

وأشار إلى أنهما تناولا كذلك قضايا إقليمية وعالمية بجانب العلاقات الثنائية.

وأضاف: “لدى تركيا والكويت توافق في الآراء حول القضايا الإقليمية والعالمية”.

وأعرب الوزير الكويتي عن دعم بلاده للمبادرة السعودية الرامية إلى إنهاء الأزمة في اليمن.

وأردف أنه بحث مع تشاووش أوغلو الأوضاع في سوريا، ومباحثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية، والمستجدات في ليبيا.

وعن المصالحة الخليجية، أشار الصباح إلى عقد قمة في السعودية مطلع العام الحالي، في إطار مجلس التعاون الخليجي وبجهود مصرية.

وزاد: “لقد حللنا المشكلة في القمة”، مبينا أنه ما زال هناك قضايا تنتظر الحل.

واستطرد: “يجب حل هذه الملفات بين الدول، ولكن المساعي تحتاج دوما إلى الوقت”.

وأعرب في هذا الإطار عن شكره للبلدان التي دعمت الكويت في مساعيها للمصالحة الخليجية، وخاصة تركيا.

وفي 5 يناير/ كانون الثاني الماضي، جرى الإعلان في ختام القمة الخليجية الـ41 بمدينة العلا السعودية، عن توقيع اتفاق للمصالحة ينهي مقاطعة للدوحة بدأتها في يونيو/ حزيران 2017، كل من السعودية والبحرين والإمارات ومصر.