ترك برس

أعرب رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب، عن تعازيه لنظيره اللبناني نبيه بري، مؤكدا استعداد أنقرة لتقديم الدعم إلى بيروت عقب انفجار مرفأ المدينة.

وفي اتصال هاتفي بين الجانبين، عبّر المسؤول التركي لنظيره اللبناني، عن حزنه لتلقيه نبأ وقوع ضحايا وجرحى جراء الانفجار، بحسب بيان صادر عن رئاسة البرلمان التركي.

وأوضح شنطوب أن تركيا وقفت دائما إلى جانب لبنان، وهي مستعدة لتقديم الدعم والمساعدة بكل ما لديها من إمكانات، وفي كل المجالات اللازمة لتخطي هذه المحنة الصعبة.

بدوره، قال بري إن معظم بيروت تعرضت لأضرار جراء الانفجار، وقدم شكره لشنطوب، مضيفا أن الصداقة والأخوة تظهر في أوقات المحن.

وفي سياق متواصل، غرّد شنطوب باللغة العربية عبر حسابه على تويتر، معلناً عن تضامنه مع الشعب اللبناني، في محنته المتمثلة بانفجار مرفأ العاصمة بيروت.

وقال شنطوب في تغريدته: ” على الرغم من عدم الكشف بعد عن سبب الانفجار المدمر في بيروت بشكل تام، هناك العديد من الضحايا والمصابين، نسأل الله السلامة للمصابين اللبنانيين والاتراك الأثنين وأن تلتئم الجروح بأقصر وقت.”

وأضاف: “تركيا سوف تمد يد المساعدة للشعب اللبناني مثلما فعلت ذلك في الكثير من البلدان.”

وفي تصريحات صحفية أدلى بها، الأربعاء، بولاية أضنة، جنوبي البلاد، أعرب شنطوب، عن تضامنه مع الشعب اللبناني إثر انفجار مرفأ بيروت.

وأضاف أن “الانفجار كان هائلا، ويجب علينا الانتظار لبعض الوقت لمعرفة أسبابه”.

وأردف “أتقدم بالتعازي للشعب اللبناني، وأرجو الشفاء العاجل للجرحى، ولقد أجرى الرئيس أردوغان اتصالا هاتفيا بنظيره اللبناني ميشال عون، مساء الثلاثاء، عبّر من خلاله عن استعداد تركيا لتقديم كافة أنواع الدعم، بما فيها المساعدة في إزالة مخلفات الانفجار، في حال حاجتهم لذلك”.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن وزير الصحة اللبناني حمد حسن، ارتفاع عدد ضحايا انفجار مرفأ بيروت إلى 113 قتيلا ونحو 4 آلاف جريح، إضافة إلى عشرات المفقودين تحت الأنقاض.

والثلاثاء، قضت العاصمة اللبنانية ليلة دامية، جراء وقوع انفجار ضخم في مرفأ بيروت، أفادت تقديرات أولية بأن سببه هو انفجار مستودع كان يحوي “مواد شديدة التفجير”.

وأعلن رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، الأربعاء يوم حداد وطني على ضحايا الانفجار، فيما اعتبر مجلس الدفاع الأعلى، بيروت “مدينة منكوبة”، ضمن حزمة قرارات وتوصيات لمواجهة تداعيات الانفجار.