ترك برس

مع انتهاء موسم الشتاء وحلول الربيع ومن بعده الصيف، تتبادر إلى الأذهان فكرة قضاء عطلة تناسب الموسمين المذكورين، لا سيما وأن ملايين الناس ينتظرون بفارغ الصبر هذا الوقت، بعد أن اضطروا لقضاء شهور طويلة داخل منازلهم، بسبب وباء كورونا الذي شلّ حركة العديد من القطاعات حول العالم.

وتتميّز تركيا بأنها إحدى البلدان التي تنشط فيها السياحة على مدار العام، إذ تحتضن وجهات عدة تناسب السياحة الشتوية والصيفية والربيعية.

وفي ظل القلق من الإصابة بفيروس كورونا، خلال قضاء العطل، أطلقت وزارة الثقافة والسياحة بداية 2021 برنامج “شهادة السياحة الآمنة” الذي يقوم على 4 ركائز أساسية.

وهذه الركائز هي صحة كل من المسافر والعامل وسلامتهما إلى جانب التدابير بالمنشآت ووسائط النقل.

ومن خلاله توثق النظافة ومعايير السلامة الصحية في الطائرات والمطارات والفنادق والمطاعم.

ونظمت الوزارة برنامجاً لـ 70 ممثلاً عن وكالات سياحية من ألمانيا والنمسا وسويسرا وأوكرانيا وإندونيسيا، ضمن الأنشطة الترويجية التي تجريها الوزارة، كما وفرت الجولات والبرامج للضيوف فرصة اختبار الإجراءات في جميع النقاط السياحية، مثل مرافق النقل والإقامة والمطارات في كل من إسطنبول، وبورصة، وقوش آداسي، وباموق قلعة، وقونية، وأنقرة، وإزمير وأنطاليا.

ونجحت تركيا، العام الماضي في الحصول على الصدارة بين الدول المفَضلة لقضاء العطلات الآمنة في ظل جائحة كورونا، بفضل تدابيرها ضد الجائحة، فيما ستواصل اعتماد الإجراءات نفسها إلى جانب برنامج السياحة الآمنة الذي اطلعت عليه وزارة الصحة لضمان وجود التدابير اللازمة ضد كورونا.

وبالتالي فإن موسم السياحة لربيع 2021 وصيفه سيستعد لاستقبال الزوار والسياح لأجمل مدن في تركيا. وفي هذا الإطار، أعد موقع قناة “TRT عربي” التركية، تقريراً بأبرز الوجهات المناسبة للسياحة الربيعية والصيفية في تركيا:

** موغلا

فتحية التابعة في ولاية موغلا التي تضم 12 جزيرة يعشقها السياح.

وتتميز بلدة فتحية بطبيعتها الخلابة، ومواقعها الأثرية التاريخية العتيقة. وهي تعد إحدى أهم وأبرز المعالم السياحية على الخريطة التركية. لذا يزورها سنويا الملايين من داخل تركيا وخارجها.

ومساء 13 مارس/آذار 2021 استقبل قضاء “بودروم” بولاية “موغلا” جنوب غربي تركيا أول سفينة سياحية في موسم العام الحالي.

السفينة “فايكنغ سي” البالغ طولها 227 متراً رست لاستبدال طاقمها وشراء مواد غذائية وسط إجراءات خاصة بمكافحة فيروس كورونا.

** أنطاليا

تُعرف الولاية بعاصمة السياحة بتركيا لكثرة المنتجعات الرائعة على شواطئ بحر إيجه والبحر المتوسط.

وحسب اتحاد وكلاء السفر في أنطاليا فإن هذه المنتجعات تعتبر الوجهة المفضلة للسياح الروس.

وذكرت وكالة الأناضول  للأنباء أنه “يصل إلى أنطاليا كل يوم نحو ألف روسي لقضاء عطلاتهم بعاصمة السياحة التركية”.

كما تضم هذه المنتجعات أنشطة كثيرة إلى جانب السباحة، مثل القفز المظلي ورياضة التجديف بالقوارب.

** إزمير

محبو السباحة كُثر، وكذلك شواطئ تركيا النظيفة جداً. وتُعرف ولاية إزمير بجمال شواطئها ومنتجعاتها.

ويقصد السياح كثيراً بلدة الأجاتي في إزمير التي لا تبعد كثيراً عن مطار عدنان مندريس هناك.

ولا تتميز شواطئ ألاجاتي بالسباحة والغوص فقط، بل تشتهر برياضة ركوب الأمواج والتزلج الشراعي بفعل الرياح الثابتة والمياه الصافية في المنطقة.

** كابادوكيا

حين نسمع كلمة كابادوكيا فإن المشهد الذي ترسمه مخيلتنا هو المنطاد الضخم والاستمتاع بالمدينة الجميلة.

وإلى جانب هذه التجربة الفريدة من نوعها، فإن المبيت في فنادق تشبه الكهوف متعة أخرى يحب السياح تجربتها والتقاط الصور فيها.

واستقبلت منطقة كبادوكيا بولاية نوشهير، وسط تركيا، 197 ألفا و541 زائرا، خلال الربع الأول من العام الجاري.

وتشتهر منطقة كبادوكيا التاريخية والسياحية بمدنها تحت الأرض، ومداخن الجنيات، أو ما يطلق عليه في الصحارى العربية “موائد الشيطان”، والتي تشكلت نتيجة عوامل النحت والتعرية.

وإضافة إلى الأماكن التاريخية، يستمتع السياح المحليون والأجانب برؤية المناظر الخلابة من السماء، عبر رحلات المناطيد التي تنتشر في كبادوكيا.