ترك برس

أعلن بكير كاراجابي، المدير العام لمديرية الغابات التابعة لوزارة الزراعة والغابات التركية أنه سيتم تأمين شتلة مجانية لكل مواطن من مشاتل الغابات التابعة للوزارة، لتتم زراعتها في مناطق محددة في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر يوم التشجير الوطني، لكل مواطن وحتى لكل فرد من أفراد العائلة.

أشار كاراجابي، إلى إصدار وزارة الزراعة والغابات قرارات حاسمة تتعلق بتغير المناخ وآلية التنمية على جدول أعمالها، وقال إن تركيا أثبتت أنها مثال للدول الرائدة عالميا ببذلها جهودا واسعة ضمن نطاق التشجير، حيث يزيد وجود الغابات فيها في كل يوم، لما لها من أهمية للأجيال القادمة.

وذكر أن نسبة مساحة الغابات تعادل 29% من الاراضي التركية، مشيرا إلى أن الوزارة تهدف لإيصال هذه النسبة إلى 30% في عام 2023: “حققت بلادنا في الأعوام ما بين 2008 و2012، نجاحا كبيرا في نطاق “حملة التشجير”، كما تم تنفيذ مشروع تشجير في العام الماضي أطلق عليه اسم “نَفَس إلى المستقبل”، بهدف تطوير حب الغابات والأشجار وشعور أفراد المجتمع بأهميتها في بلادنا”.

كما تطرق كاراجابي، إلى الأضرار التي أصابت الغابات بسبب الحرائق قائلا: “نسعى لتحقيق أكبر حملة تشجير هذا العام، لنكون مثالا يحتذى به في العالم، ونستهدف المناطق المتضررة بسبب حرائق الغابات في الأشهر الأخيرة، التي سننفذ مشروعنا الجديد على أراضيها، لزيادة الوعي البيئي في المجتمع وتلبية طلبيات مواطنينا المكثفة للمشاركة في فعالية التشجير الجديدة”.

انطلق مشروع حملة التشجير في العام الماضي بالتزامن في 81 ولاية بالساعة الحادية عشر صباح يوم 11 نوفمبر واستمرت لمدة ثلاث ساعات، وبلغ إجمالي الشتلات التي تمت زراعتها 13 مليونا و791 ألفا و435 شتلة، على أراضي مساحتها 193 ألفا و259 دونما، وكان من ضمن الشتلات التي تمت زراعتها شتلات الصنوبر والفستق والجوز والتوت والكمثرى البرية والخزامى واللوز والأرز وغيرها.

أشار كاراجابي، إلى إجراء دراسات مسح أولية للحقول التي ستزرع قبل تحديد أنواع الشتلات المزمع زراعتها قائلا: “بلغ تأثير الشتلات المزروعة في حملة “نفس إلى المستقبل” على مخزون الكربون السنوي 7 آلاف و239 طنا من الكربون وما يعادل 319 ألفا و401 طنا من ثاني أكسيد الكربون. لقد قلل التشجير من انبعاث غازات الاحتباس الحراري”.

حملة التشجير في عموم البلاد

أكد كاراجابي، أن نزول أكثر من 1,2 مليون شخص من جميع فئات المجتمع، إلى الساحات لزراعة الشتلات التي اشتروها بمالهم الخاص للمساهمة في مشروع التشجير بالعام الماضي، يعد مؤشرا على وصول الحملة إلى ما هو أبعد بكثير من هدفها الأساسي.

وأضاف: “أُعلِن يوم 11 نوفمبر 2019 للمرة الأولى “يوم التشجير الوطني” في النشرة الرئاسية، كما تم تنفيذ مشروع “نَفَس إلى المستقبل” لأول مرة، وضمن نطاق المشروع سيتم تنظيم فعالية لزراعة الشتلات في جميع أنحاء البلاد هذا العام. ينبغي على جميع المشاركين بالفعالية هذا العام اتباع تدابير مكافحة وباء كوفيد 19، وسنوفر لكل مواطن وحتى لكل فرد من أفراد العائلة شتلة مجانية من مشاتل الغابات التابعة لوزارتنا المنتشرة في جميع أنحاء بلادنا، لزراعتها في أماكن مخصصة”.