ترك برس-الأناضول

أصبحت خلجان بحيرة “وان” جنوب شرقي تركيا، وجهة جديدة لعشاق المغامرة والطيران المظلي، وهي في الوقت ذاته أكبر بحيرة مياه مالحة وقلوية في البلاد.

وتجذب خلجان بحيرة “وان” محبي الطبيعة، بمساحاتها الخضراء البكر ومساراتها الطبيعية ومياهها الزرقاء وسواحلها التي لا تقل جمالاً عن نظيرتها على البحر المتوسط.

ويمكن لمحبي الطيران المظلي وعشاق المغامرة الاستمتاع بتجربة طيران فريدة فوق سفوح جبل أرتوس وخلجان غوروندو، وآيانيس، وألتنساتش، وإينكويو.

كما يمكنهم الاستمتاع بمشاهدة مناظر خلابة لجبل سبحان وبحيرة وان وجزيرة آقدمار من على ارتفاع مئات الأمتار.

وفي إطار فعالية نظمها فرع هيئة الطيران التركية بولاية وان، قام 35 شخصاً بالقفز بالمظلات من سفوح جبل آرتوس والطيران في أجواء البحيرة.

ـ جغرافية مثالية للطيران المظلي

وفي تصريحات للأناضول، قال إلهان غزغين رئيس نادي الطيران الرياضي، إن خلجان بحيرة وان من المواقع المثالية للطيران المظلي، وإنها تجذب عشاق المغامرة بطبيعتها الساحرة.

وأضاف أنه يحترف رياضة الطيران المظلي منذ 18 عاماً، وأنه يشارك في فعاليات كثيرة من هذا النوع.

وأبدى غزغين إعجابه الشديد بتجربة الطيران فوق بحيرة وان وبالمناظر الساحرة التي يمكن رؤيتها أثناء ذلك.

وأشار إلى أن العديد من محترفي هذه الرياضة يأتون للطيران فوق بحيرة وان، الأمر الذي يساعد أكثر على التعريف بالولاية.

أما أتاكان تشلبي مدير الأرصاد الجوية بولاية وان، وأحد هواة الطيران المظلي فقال إنهم يقدمون كل المعلومات اللازمة عن حالة الطقس بالمنطقة للمشتركين بالفعالية.

وأضاف، للأناضول، أن المدينة مناسبة جغرافيا للطيران المظلي إضافة إلى ملائمة طقسها.

ـ الطيران فوق جزيرة آقدمار

وأوضحت بتول ياكماز إحدى المشاركين في الفعالية، أنها تحترف الطيران المظلي منذ عام، معربة عن سعادتها لكونها امرأة تمارس هذه الرياضة.

وأضافت للأناضول، أن الطيران قبالة بحيرة وان وجزيرة آقدمار ممتع للغاية، داعية الجميع للقدوم إلى هنا من أجل الاستمتاع بهذه التجربة الفريدة.

أما فرقان باريتش فوصف الطيران على ارتفاع مئات الأمتار قبالة بحيرة وان والاستمتاع بهذه المناظر بالشعور الرائع.

وتعد “وان” أكبر بحيرة في تركيا، تبلغ مساحتها نحو 12 ألف كم مربع، ويصل عمقها إلى 150 مترا، وتصب فيها عدة أنهار صغيرة.

يُذكر أن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “يونيسكو”، أدرجت جزيرة “أقدمار” على قائمتها المؤقتة للتراث العالمي بعد طلب تقدمت به الجهات المعنية في تركيا عام 2015.