ترك برس

قال وزير الإعلام المصري السابق، صلاح عبد المقصود، إن لعالم الحديث التركي محمد أمين سراج، تلاميذ كُثْرُ في مصر والخليج والقارة الهندية والشام وفي كل بلاد الله.

وشارك عبد المقصود في مراسم جنازة الشيخ محمد أمين سراج، التي أقيمت في جامع الفاتح بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وشخصيات معروفة من تركيا وبلدان إسلامية أخرى.

ويعد عبد المقصود من القياديين البارزين لدى جماعة الإخوان ومتواجد في تركيا.

وقال في لقاء مع “ترك برس” إن سراج ليس شيخ تركيا فحسب، بل يمثل علماء المسلمين في العالم، وله تلاميذ كُثْرُ في مصر والخليج والقارة الهندية والشام وفي كل بلاد الله، لأنه اهتم بتكوين العلماء والشيوخ ونقل العلم.

وقدم عبد المقصود تعازيه إلى الرئيس رجب طيب أردوغان، وأسرة سراج وتلاميذه ومحبيه. وأشار إلى أنه قابل الشيخ سراج عدة مرات، مضيفا: “لفتني وجهه المنير وورعه وتقواه”.

والسبت، نعي الرئيس أردوغان وعلماء مسلمون وجهات عدة، بينها الإخوان، عالم الحديث التركي الراحل.

وأثنت بيانات النعي والرثاء على سراج، مشددة على أنه كان “بحرا في العلوم الإسلامية”، و”رجل التعليم والتربية”.

والأحد، شارك الرئيس أردوغان في صلاة الجنازة على سراج، وحمل نعشه، حيث دُفن الراحل في مقبرة بالمسجد.

وأكد الرئيس أردوغان أنه تعرف على الشيخ الراحل، وكان يزوره ويستفيد كثيرا من نصائحه. حسب وكالة الأناضول.

وبدأ سراج حفظ القرآن الكريم في السادسة من عمره في بيت جده، وبين أعوام 1940 ـ 1943 درس في مسقط رأسه بولاية طوقات شمالي تركيا، ثم أرسلته أسرته إلى إسطنبول لمواصلة تعليمه.

وفي إسطنبول، درس علمي التفسير والحديث، ​​​​​​​وفي 1950، هاجر إلى مصر لمواصلة تعليمه، وحصل على إجازة من جامعة الأزهر.